الرضاعة

الرضاعة:

هدوء رضعة الليل ونشاط رضعة النهار:

الرضاعة

الرضاعة

عندما كان طفلي محمد هو تجربتي الأولى، لم أكن أعلم أن الرضاعة لابد أن تختلف نهارا عنها ليلا، ولكن أيقنت ذلك بعد طفلي الثاني، فطالما كنت أعطي محمد رضعته الليلية والنهارية بنفس الطريقة، حيث كنت ألاعب رجليه ويديه، ويزداد نشاطًا فيصعب عليه العودة للنوم، أيقنت أن رضعة الليل لابد أن تتم بهدوء، وبأقل نشاط، لا يتخللها ملاعبة الطفل أبدًا لتجنب تحفيزه وتنشيطه، وأكتفي بملاعبته نهارًا فقط، حتى يميز بين الليل والنهار حتى بشأن الرضاعة.

نصيحتي : (طريقتك في رضاعة طفلك الهادئة ليلًا تختلف عن طريقة الرضاعة النشيطة نهارًا )

الطلب المتكرر للرضاعة ليلًا:

طفلي مهند يستيقظ خلال الليل مرات عديدة لأخذ رضعته، عندما كان بعمر السنة والنصف، يشعرني بالضيق والتعب، عندها أخبرتني عمتي، أن الطفل بعد عمر السنة لا يحتاج للحليب ليلا؛ وبالأخص أنه تعشى ليلا، ونام وهو شبعان. ولكن لماذا يا عمتي الطفل يستيقظ كثيرًا؟ تقول: ” لأنه أكتسبها كعادة فقط، ويريد أن يرطب فمه فقط، وليس أساسه الجوع “.

فعلا كما قالت عمتي فهي عادة، أنا التي غرستها في طفلي، متى ما أستيقظ رضعته، وهنا خطأي، فكان يجدر بي أن أنظم رضعاته الليلية، وليس كل ما بكى رضعته، فلا بد أن أعلمه أن الرضاعة ليست هي وسيلة النوم الوحيدة، حيث تكون لنا نحن الأمهات هذة هي أسهل الطرق، ولكنها بالمقابل تزداد صعوبة تدريجيًا.

نصيحتي : ( فلنحاول تنظيم رضاعات الليل أيضًا لأطفالنًا)

وفي نفس السياق يمكنك قراءة أيضا الرضاعة للنوم

ويمكنك قراءة أيضا اضطراب نوم طفلك

ويمكنك قراءة أيضا الالتزام بنظام نوم طفلك