طفلي لا ينام

 طفلي لا ينام:

في البداية، كأي أم جديدة، وطفل حديث الولادة، لابد أن أشتكي للجميع عن اضطراب نوم محمد، وعن عدم مقدرتي على النوم؛ لاختلاف ساعات نوم طفلي عن ساعات نومي، بالتالي بقائي يوميًا بدون حصة كافيه لي من النوم. و كل من زارني أدلى بدلوه، وأعطاني من نصائحه وتجاربه،  وأذكر ذات مرة،  قالت لي أحداهن:” كذلك أنتِ في صغرك”، حينها توقعت أنني أدفع الآن ضريبة تسببي لسهر أمي عندما كنت صغيره، بالرغم أنني أشك أحيانًا بوجود علاقة في ذلك؛ فقد تختلف الأسباب، وتختلف الظروف، وقد نتشارك أنا وأمي بأننا لم نجد حل لمشكلة النوم هذه.

طفلي لا ينام:

طفلي لا ينام

طفلي لا ينام

استسلمت للأمر، واقتنعت أن كل الأطفال مثل طفلي يبكون ولا ينامون، ورفعت شعار لا للنوم ومرحبًا بالسهر. ولأنها تجربتي الأولى، ولم أشهد قط تجربة الاعتناء بطفل في حياتي ، فقد انعدمت لي حتى خيوط بسيطة من التجربة، ولكن كان بعضهم يقول لي أن أطفالهم كانوا ينامون كثيرًا عندما كانوا صغارًا، وكم أشفقوا علّي بسبب محمد وقلة نومه، ولكن لم يرشدني أحدهم إلى نقاط مهمة لتنويمه؛ قد تحل مشكلتي بسرعة فائقة كما تمنيت.

 

أطفال زمان ونومهم العميق

أذكر يومها قمت بالبكاء لشدة التعب، وبدأت أمي تشعر بالحزن من أجلي، وتقول لي:” أطفالنا كانوا ينامون أفضل من أطفال اليوم”. فعلًا سمعت ما قالته أمي كثيرًا، فأطفال زمان كانوا ينامون كثيرا بخلاف أطفالنا، ولكن كيف ينامون أكثر ولماذا؟! أخبرتني إحداهن عن تجربة لأطفالها، أنها كانت تسقيهم بعض الأدوية الشعبية وينامون بعدها. كيف يعطى طفلًا دواءً دون أصابته بمرض ما؟! ، و حين استفسرت عن هذه الأدوية، أتضح لي أنها تعمل كنوع من المخدر للطفل، وهي أعشاب مخدرة في الأساس، ولكن لم تدرك أمهاتنا أن هذه الأدوية قد تضر أطفالهن لاستخدامها في غير موضعها بتاتًا، وهن أيضا قد يكن تناقلنا هذه الأدوية من المحيطين بهن بدون معرفة بضررها .

نصيحتي : ( لا تقارني طفلك بطفل آخر ، فقد تختلف الطبائع والظروف أيضا)

وفي نفس السياق يمكنك قراءة أيضا تغيير مكان نوم طفلك