الرضاعة للنوم

الرضاعة للنوم:

أتبعت مع طفلي مهند منهج إعطائه رضعة قبل النوم حتى ينام، وأصبحت أشعر بالتعب، لأن الطفل تعود على هذه الرضعه ولن ينام بدونها، حتى وأن قمت بإعطائه وجبة عشاء دسمه يصبح بعدها شبعانًا، ولكنه يصر على هذه الرضعه كوسيلة للنوم. والرضاعة هي مسكن للأم من صراخ طفلها، و بها تتأكد أن الطفل سوف ينام. اكتشفت مدى صعوبة هذه الوسيلة، وخاصة عندما قررت فطام طفلي، فهذه الرضعة كانت أساس للنوم، وليس بالسهل التنازل عنها من قبل الطفل، تيقنت خطأي، وقررت أن لا أعود لهذه التجربة أبدًا.

الرضاعة للنوم

الرضاعة للنوم

الرضاعة للنوم

أم إبراهيم نجحت في تعليم طفلها النوم بدون أخذ الرضعة كهدف للنوم، خاصة أنها عانت مع طفلها الأول مثل ما عانيت بشأن هذه الرضعة، لذلك عندما رزقها الله بإبراهيم قررت أن لا تستخدم نفس وسيلة النوم هذه.

تقول أم إبراهيم: عندما رزقني الله بإبراهيم؛ قررت أن لا أعيد تجربتي مع طفلي البكر فيما يخص رضاعته قبل النوم بهدف النوم وليس بهدف التغذية. فقد كان طفلي البكر لا ينام إلا إذا رضعته، ويبقى متمسكًا بعملية الرضاعة إلى أن ينام، أصبحت هذه مشكلة لي فلم أستطع تنويمه بدونها وخاصة عندما أصبح أكبر سنًا، لذلك عندما رزقني الله بإبراهيم، كنت إذا حان وقت النوم أرضعه قبلها بفترة بسيطة ثم أضعه في سريرة قبل أن تغفو عينه، فيلعب حتى ينام. وإذا رضعته وبدأت عينه تغفو فأقطع الرضعة، وأضعه مباشرة في سريره، حتى ينام بمفرده. أصبح إبراهيم تدريجيًا ينام بمفرده بعد أن يلعب وخاصة إذا كان قد أخذ وجبته دون أي معاناة من ناحيتي. حفظك الله يا إبراهيم.

نصيحتي: ( الرضاعة قبل النوم ضرورية لتغذية طفلك وليست وسيلة للنوم)

وفي نفس السياق يمكنك أيضا قراءة تغيير مكان نوم طفلك

ويمكنك قراءة أيضا تغيير الحفاظ

وأيضا يمكنك قراءة اضطراب نوم طفلك