تغيير الحفاظ

تغيير الحفاظ:

يحتاج الطفل لتغيير حفاظه باستمرار خاصة في الشهور الأولى، تجنبًا للإصابة بطفح الحفاظ إذا أهمل، و لأنني أيقنت أهمية هذه المعلومة، قررت أن أهتم بطفلي قبل أن يصاب بالطفح الجلدي، لكنني بالغت كثيرًا بتغيير حفاظ محمد ليلًا، وشكوكي بأن محمد يتضايق من الحفاظ، لم أنتبه أن تغيير الحفاظ ليلًا غير تغييره نهارًا، كنت أبدل له الحفاظ في غرفة خاصة لذلك، وهذا جيدًا نهارًا، ولكن ليلًا عندما كنت أغير له كنت أضطر إلى إضاءة الغرفة والحديث معه، لذلك كان يصعب عليه العودة مجددًا للنوم، اكتشفت بعد ذلك حقيقة أن تغيير الحفاظ ليلًا لابد أن تكون بأسرع ما أمكن وتختلف عنها في النهار، تجنبًا لاستيقاظ طفلك واستعادة نشاطه، يستطيع تدريجيًا الطفل التعود على اختلاف الليل عن النهار حتى في شأن تغيير الحفائظ.

تغيير الحفاظ

تغيير الحفاظ

تغيير الحفاظ

كنت أغير له كل ساعتين سواء كان ليلا أو نهارا، يحتاج لتغيير أو لا يحتاج، ثم وجدت في أحد الكتب أن تبديل الحفاظ يكون فقط إذا أحتاج الطفل لذلك ليلًا، وتقلل عدد مرات تبديل الحفاظ كل ما كبر الطفل، فالطفل ذو الأشهر البسيطة يحتاج لتغير حفاظه ليلا أكثر من الطفل الأكبر سنًا، وإذا أستيقظ الطفل وهو يشعر بضيق من حفاظه المبلول جدا، أو كان الطفل مصابا بطفح جلدي فيكون هو الوقت المناسب للتغير ، وتجنبت تبديل الحفاظ المستمر عندما رزقني الله بطفلي الثاني، وفعلا وجدت أنه كان ينام ليلا دون الحاجة لتغير الحفاظ إلا مرة أو مرتين ليلا.بعض الأطفال الذين بنفس طبيعة محمد يسبب لهم الضوء اضطرابًا في النوم؛ يكفي تبديل الحفائظ لهم بأقل ضوء ممكن لتفادي استيقاظهم، ويبدل لهم بأسرع ما أمكن بدون أن يجد أدنى قدر من المداعبة من أمه.

نصيحتي : ( أهتمي بتغيير حفاظ طفلك، ولكن فرقي بين العملية ليلا ونهارا)

ويمكنك قراءة أيضا اضطراب نوم طفلك

ويمكنك أيضا قراءة الالتزام بنظام نوم طفلك